الإمامة والتبصرة
(١)
المقدمة
٤٦ ص
(٢)
الإمامة والتبصرة
٥٨ ص
(٣)
باب الوصية من لدن آدم عليه السلام
٥٩ ص
(٤)
باب أن الأرض لا تخلو من حجة
٦٢ ص
(٥)
باب في أن الإمامة عهد من الله تعالى
٧٤ ص
(٦)
باب أن الله عز وجل خص آل محمد (عليهم السلام) بالإمامة دون غيرهم
٤٠ ص
(٧)
باب أن الإمامة لا تصلح إلا في ولد الحسين من دون ولد الحسن عليهما وعلى أبيهما السلام
٨٤ ص
(٨)
باب العلة في اجتماع الإمامة في الحسن والحسين عليهما السلام
٩٢ ص
(٩)
باب في أن الإمامة لا تكون في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام
٩٣ ص
(١٠)
باب أن الإمامة لا تكون في عم ولا خال ولا أخ
٩٦ ص
(١١)
باب إمامة علي بن الحسين عليه السلام وابطال إمامة محمد بن الحنفية
٩٧ ص
(١٢)
باب إمامة الباقر: أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
١٠٠ ص
(١٣)
باب إمامة أبي عبد الله عليه السلام
١٠٢ ص
(١٤)
باب إمامة موسى بن جعفر عليه السلام
١٠٣ ص
(١٥)
باب إبطال إمامة إسماعيل بن جعفر
١٠٨ ص
(١٦)
باب إبطال إمامة عبد الله بن جعفر
١٠٩ ص
(١٧)
باب السبب الذي من أجله قيل بالوقف
١١٢ ص
(١٨)
باب إمامة أبي الحسن علي بن موسى عليه السلام
١١٣ ص
(١٩)
باب في أن من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية
١١٨ ص
(٢٠)
باب معرفة الامام انتهاء الأمر إليه بعد مضي الأول
١٢٠ ص
(٢١)
باب ما يلزم الناس عند مضي الإمام عليه السلام
١٢٣ ص
(٢٢)
باب في من أنكر واحدا من الأئمة عليهم السلام
١٢٦ ص
(٢٣)
باب من أشرك مع إمام هدى إماما ليس من الله تعالى
١٢٧ ص
(٢٤)
باب النوادر
١٢٨ ص
(٢٥)
المستدرك
١٣٢ ص
(٢٦)
باب إمامة أبي جعفر محمد بن علي الجواد وأبى الحسن علي الهادي (ع)
١٣٣ ص
(٢٧)
باب إمامة أبي محمد الحسن بن علي العسكري (ع)
١٣٤ ص
(٢٨)
باب إمامة القائم عليه السلام
١٣٥ ص
(٢٩)
باب في ذكر حديث اللوح، وان الامام الثاني عشر هو الحجة ابن الحسن العسكري
١٣٧ ص
(٣٠)
باب في ولادة المهدي عليه السلام
١٤٣ ص
(٣١)
باب أن المهدي من ولد الحسين عليه السلام
١٤٤ ص
(٣٢)
باب أن المهدى هو الخامس من ولد السابع ونحو ذلك
١٤٧ ص
(٣٣)
باب في أوصاف المهدي عليه السلام
١٤٩ ص
(٣٤)
باب في النهي عن تسميته عليه السلام
١٥١ ص
(٣٥)
باب في الغيبة
١٥٣ ص
(٣٦)
باب ما يصنع الناس في الغيبة
١٥٨ ص
(٣٧)
باب في آيات ظهوره
١٦٢ ص
(٣٨)
باب أن لديهم الكتب التي أنزلت على الأنبياء
١٧٣ ص
(٣٩)
باب أنهم القرى الظاهرة
١٧٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
ترجمة المؤلف ١٩ ص
ترجمة المؤلف ٢٠ ص
ترجمة المؤلف ٢١ ص
ترجمة المؤلف ٢٢ ص
ترجمة المؤلف ٢٣ ص
ترجمة المؤلف ٢٤ ص
ترجمة المؤلف ٢٥ ص
ترجمة المؤلف ٢٦ ص
ترجمة المؤلف ٢٧ ص
ترجمة المؤلف ٢٨ ص
ترجمة المؤلف ٢٩ ص
ترجمة المؤلف ٣٠ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
تكملة مقدمة التحقيق ٣١ ص
تكملة مقدمة التحقيق ٣٢ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٣ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٤ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٥ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٦ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٧ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٨ ص
صور النسخ المخطوطة ٣٩ ص
مقدمة التحقيق ١٠ ص
مقدمة التحقيق ١١ ص
مقدمة التحقيق ١٢ ص
مقدمة التحقيق ١٣ ص
مقدمة التحقيق ١٤ ص
مقدمة التحقيق ١٥ ص
مقدمة التحقيق ١٦ ص
مقدمة التحقيق ١٧ ص
مقدمة التحقيق ١٨ ص
مقدمة التحقيق ٥ ص
مقدمة التحقيق ٦ ص
مقدمة التحقيق ٧ ص
مقدمة التحقيق ٨ ص
مقدمة التحقيق ٩ ص

الإمامة والتبصرة - ابن بابويه القمي - الصفحة مقدمة التحقيق ٨

فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل، حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي وإن اللطيف أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروني بم تخلفوني فيهما) (١) فأهل البيت هم القرآن الناطق، والثقل الصادق، لأن القرآن لا ينطق بلسان، ولا بد له من ترجمان.
فمن غير علي (ع) - سيد أهل البيت - كان من النبي صلى الله عليه وآله بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي من بعده، فاستجاب له ربه سبحانه بقوله: (قد أوتيت سؤلك يا موسى) (٢).
ومن غير علي - أمير المؤمنين - بعثه الرسول صلى الله عليه وآله في فتح حصن خيبر فلم يخزه الله أبدا، وفتح على يديه الحصون الأوابيا، وقلده الرسول صلى الله عليه وآله وساما إلهيا خالدا بقوله: يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فاستشرف لها من استشرف (٣)؟
ومن غيره بعث في سورة التوبة فأخذها من الأول لقول الرسول صلى الله عليه وآله:
لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه (٤)؟
ومن غيره نزلت فيه وأهل البيت: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) (٥)؟
ومن غيره شرى نفسه فدى للرسول، فنام في فراشه يقيه حد السيوف (٦)؟
ومن غيره أسكن في المسجد يوم سد النبي جميع الأبواب إلا بابه، وقد قام الرسول خطيبا فقال: والله ما أخرجتهم وأسكنته، بل الله أخرجهم وأسكنه (٧)؟
ومن غيره كان باب مدينة علم الرسول صلى الله عليه وآله، ومن قصد غير الباب عد سارقا (٨)؟

١ - مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ١٧، وأيضا في ص ١٤، ص ٢٦، ص ٥٩ باختلاف يسير، الفخر الرازي في ذيل تفسير الآية: واعتصموا بحبل الله - آل عمران -، المتقي في كنز العمال ج ١ ص ٤٧ وفي أربعة مواضع أخرى، الهيثمي في مجمعه ج ٩ ص ١٦٣ وغيرهم.
٢ - إشارة للآية (واجعل لي وزيرا من أهلي، هارون أخي، اشدد به أزري، وأشركه في أمري) طه: ٢٩ - ٣٢.
٣ - ٦ - مضامين هذه الروايات ذكرت في عشرات المصادر منها: مسند أحمد ج ١ ص ٣٣٠، الحاكم في مستدركه ج ٣ ص ١٢٣، النسائي في خصائصه ص ٦.
٧ - ينابيع المودة باب ١٧.
٨ - أخرجه الطبراني في الكبير كما في الجامع الصغير للسيوطي ص ١٠٧، المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٢٢٦.
(مقدمة التحقيق ٨)